سؤال يشغل بال الكثيرين، لماذا تمنع الدولة الحشيش؟ ليه الدولة ترفض تقنين الحشيش؟ ليه الحكومة بتعتبر شرب الحشيش وتداوله جريمة يعاقب عليها؟ وليه الناس باشوف اللي بيشرب الحشيش دا انه صايع وضايع وانتهى؟ ليه النظرة دي للحشيش من ناس مجربتوش؟ حتى المثل بيقول تعرف فلان، اه اعرفه، عاشرته؟ “بغض النظر طبعاً عن الكلمة دي” لأ، يبقى متعرفوش. والمثل دا ينطبق تماما على الحشيش وخلونا نجاوب على كل سؤال لوحده باجابات العامة من الناس

أول سؤال وهو لماذا تمنع الدولة الحشيش؟

وخلو نتخيل محادثة بين اتنين

= هي ليه الدولة بتمنع الحشيش؟

- اصل الحشيش دا حاجة وحشة وحشة جدا زمبؤلك كدا.

= طب والدولة خايفة علينا يعني؟ خايفة على صحتنا؟ طب ما السجاير بتتباع عادي في المحلات

- لا ياعم بس الحشيش حرام

= طب ما الخمرة بتتباع وعليها ضرايب يبقى ليه بتمنع الحشيش؟!

- ياعم الحشيش دا وحش جدا ومضر جداً.

= لا والنبي؟! طب والسجاير والخمرة ايه؟! شاي بحليب!! ماتتكلم كلام عاقلين ياعم.

- بس برضه الحشيش بيذهب العقل.

= انت جربته؟

- لأ

= خلاص ماتفتيش، وبعدين بو فرضوا انه بيذهب العقل،هنرجع للنقطة الاولى الحكومة خايفة علينا؟ طب ما الخمرة بتسكرك وبتتباع في محلات عادي جداً

- ايوه بس الحشيش برضه وحش

= يعني انت شايف ان منع الحشيش دا عشان حرام ومضر عشان كدا الدولة مانعاه؟!!

- اه طبعاً

= طب تقدر تقوللي ليه شرب الحشيش جريمة؟

- مانا باقولك لانه ضار وحرام.

= يادي النيلة يابني ضار وحرام ايه؟ طب ما الخمرة ضارة وحرام ليه شرب الخمرة مش جريمة؟!

= يعني انت شايف الحشيش ادمان والخمرة والسجاير لأ؟!

- لأ ادمان برضه بس الحشيش اقوى

= احا

- والمصحف هاقوم وامشي

= يابني مانت اللي بتقول اي كلام حشيش ايه اللي ادمان واقوى

- اه طبعاً ادمان واقوى من السجاير والخمرة

= انت بتشرب قهوة؟

- اه

= طب انت تعرف ان ادمان القهوة اقوى من ادمان الحشيش!

- انت هتهرج؟!

= انا برضه اللي باهرج وادي آخر بحث في الادمان

comparecht

= شايف النيكوتين فين والماريجوانا

- طب تأثيره ع الدماغ طيب

= ولا اي حاجة

- طب والامراض اللي بيسببها

= دا بيعالج امراض يابني

- يا سلام! بيعالج ايه ان شاء الله

= بيعالج الربو والحساسية والمية اللي ع العين ونمو السرطان والصرح والتشنج الجنون وحاجات كتير فشخ غير انه بيقوى التركيز

- ياسلام امال ليه اللي بيحشش بيتكلم بطريقة غريبة ومش عارف يمشي؟!

= انت عمرك شوفتني بامشي باطوح وللا باتكلم بطريقة غريبة؟

- لأ بس عندك الافلام اهو واللمبي مثلاً

= يابني اللمبي دا مش حشيش دا برشام وحاجات تانية 

- بس برضه اللي بيحشش الناس بتبصله بصة مش كويسة وفي نظر المجتمع فاشل

= لازم الناس تغير فكرتها عن الشخص اللي بيشرب حشيش وتسيبها من الستيريوتايب دا ، المجتمع شايف المحشش شمام صايع ضايع فاسد اخلاقيا ومن كل النواحي معدوم الادراك وطبعا دايما بيتكلم زي اللمبي، لو عايز توسخ سمعة اي حد قول دا بيشرب حشيش هتلاقي الناس كلها قلبت عليه وبدأت تشتم وانه ازاي في ناس بتحشش وتشرب الحاجات الوحشة دي واعادة كلام في كون الحشاش دا فاسد بيدمر صحته مع ان ممكن يكون الشخص دا بيكلمك والشيشة في ايده عادي يعني “اصلها سلوم”، مع العلم انه لم يثبت ان اي حد مات بسبب الحشيش، بس في ناس كتير ماتت بسبب التدخين

= بص شوف استخدامات القنب ايه

IMG_1367

= وادي فوايده

IMG_1739[1]

يوما ما سيكون هناك محل Hashies على غرار محلات Drinkies وتدخل تختار اللي انت عايزه حشيش شرومز ماريجوانا كل ماتشتهيه الانفس

اراجوز انما فنان .. فنان ايوه انما اراجوز
و يجوز يا زمان أنا كنت زمان
غاوي الأرجزة طياري .. يجوز
إنما لما الكيف بقى إدمان
باجي أبص لشيء واحد أرى .. جوز

بهذه الكلمات لسيد حجاب تغنى عمر الشريف في فيلم “الاراجوز”، عمر الشريف “محمد جادالكريم” كان شغال اراجوز وبيستمتع بشغلانته كـ أراجوز ومش شايف انها شغلانة قليلة بالعكس شايفها مهمة ومهمة جدا لانه يصحي الناس وبيوريهم مشاكلهم وبيبينلهم الفاسدين والحرامية في  قريته، الاراجوز من بدايته كان بيدور وبينتقد في سلبيات المجتجمع وبينتقد السياسيين والواجهة الحاكمة للبلد، الاراجوز كان بيسخر من كدب السياسيين والوعود اللي مابتتنفذش، فشغلة الاراجوز مش مهنة من لا مهنة له وليست مهنة سيئة او حقيرة كما يصورها البعض.

و لو الحال مال مقعدش أنا على
أرى إيه أرى إيه؟ .. قرافيصي و أطنش ع الأندال
لازم أشك الأندال مهموز
و أدوس ع اللي افترى و العنطوز
م أنا أرى إيه أرى إيه .. أرى أرى أراجوز

باسم يوسف او كما يحلو لمعارضين “البرنامج” تسميته “الاراجوز” وهما شايفين انهم كدا بيشتموه وان الاراجوز مهمته اضحاك الناس وبس زي باسم كدا بيطلع عشان يضحك الناس، باسم يوسف اكتسب لقب الاراجوز من بداية ظهوره على “يوتوب” من فلول مبارك وكان الراعي الاكبر لنشر الكلمة هو عمرو مصطفى، فالوصف بكلمة اراجوز كان غرضه منه التقليل من شأن ما يقدمه باسم يوسف وانه “تافه” واراجوز شغلانته انه يضحك الناس وبس.

 باسم

خلونا نتفق معاهم في ان باسم “تافه وفاشل ومالوش اي لازمة” واننا كمتابعين لباسم “فاشلين وتافهين” ومالناش اي لازمة برضه”، طب ايه اللي مضايقهم؟! واحد تافه وسفيه بيتابعوا ناس تافهين وسفهاء انت متضايق في ايه؟! يعني احنا صعبانين عليك ان احنا جهلة مثلا؟! صعبانين عليك اننا تافهين وهايفين؟! مضايق نفسك ومعصب نفسك عشان شوية عالم تافهة وسفيهة؟! وللا هل انت عالم ومخترع ومهم فشخ وشخصية كبيرة واحنا عالم تفهة بالنسبة لك؟! طب ياسيدي بما انك شخصية مهمة فشخ ومخترع وعالم مهتم ليه بشوية ناس تافهة؟! عالم تافهة بتتفرج على راجوز عشان يضحكوا، اقوللك على حاجة! هما كمان اراجوزات ياسيدي، انت ايه اللي مضايقك في الموضوع؟! يعني على تفاهتهم دي بتأثر عليك وعلى فكرك وعبقريتك؟! ماهو لو كدا تبقى مصيبة يعني لما عبقريتك تتأثر بشوية عالم جهلة تافهين. طبعا كل الاسئلة دي ملهاش اي اجابة او ليها اجابة واحدة مقنعة بالنسبة للشخص المهم والعالم دا وهي ان باسم عميل للادارة الامريكية، هات واحد من اللي بيشتموا وبيقول باسم عميل لامريكا وقوله هاسفرك امريكا وتشتغل هناك هيطير على امريكا علطول “حتى لو رسم جو الوطنية في الاول” الجميل في الموضوع كله ان الشخص اللي بيشتم في امريكا ممكن يكون كاتب الكلام دا وهو شغال على جهاز HP او من ايفون او ايباد ومتسق مع نفسه عادي، لكن تعالوا نقول انهم يقصدوا “الادارة الامريكية” او الـCIA وهما باتهامهم دا ليه بيرددوا كلام الاخوان طول فترة الحكم واللي رفضوه تماما ووقفوه معاه ضد مرسي وان ما يقدمه فن ساخر، ونفس من يتهمون باسم يوسف بالعمالة هما نفسهم اللي كانوا بيتريقوا على اللي بيتهموه بالعمالة من سنة فاتت بس، فاتهامهم بالعمالة مالوش اي اساس من عندهم سوى “فش غلهم” او تبرير الهجوم عليه.

نيجي للنقطة التانية واللي دايما بيقولوها بعد كل حلقة وبرضه كان بيقولها الاخوان، باسم كدا جمهوره بيقل وهيبقى من غير جمهور، ونرجع لانقطة الاولانية انت مضايق نفسك ليه؟! كانوا جمهورك ياكابتن؟! كانوا جمهورك يا آنسة؟! لا خلاص ياسيدي وستي ماتضايقوش نفسكوا ولا تتحمقوا ومتاخدوش الامور على صدركوا كدا، وبعدين مش جمهوره تافهين زيه؟! هيسبوه ازاي بقى!! ماهو التافه بيحب التافه فالجمهور التافه دا مستحيل يسيب باسم الا لو باسم تخلى عن الهيافة والتفاهة “من وجهة نظرهم” لكن في جمهور ومش جمهور في نفس الوقت، اللي هما الناس اللي بيتفرجوا على باسم عشان يشوفوا هيقولوا ايه في الحلقة ويعرفوا هيشتموا على ايه بعد ما الحلقة تنزل لحد الحلقة اللي بعدها، ودا لغز برضه يصعب على ريدلر “The Riddler” حله وهو انت بتكره الشخص دا ولا تطيقه لا هو ولا برنامجه بتتفرج عليه ليه؟! مع ان في امكانك انك تغير القناة وتتفرج على حاجة انت بتحبها، ممكن تتفرج على اي برنامج تاني تكون بتحبه او اي فيلم او تقفل وتقوم تنام او تلعب رياضة وتفكك من البرنامج التافه الهايف بتاع الاراجوز دا، يعني انا واحد بيكره توفيق عكاشة فالطبيعي اني ماتفرجش عليه مبحبش بضان يوسف الحسيني فمبتفرجش عليه، دا للطبيعي بتاع كل بنو آدم محدش اجبرك على انك تشوفه لنت اللي بتختار تشوفه بكامل ارادتك وادراكك ودا حلجة من الاتنين، يا اما انت غاوي تتعصب وتتفرج على حاجة تحرق في دمك، لو انك غير متزن وتعاني من السكيزوفرينيا والطب اتقدم دلوقتي وعلاجك بسيط جداً، ابقى استعمل جهاز السيسي دي هتخف علطول وترجع تتفرج على باسم يوسف علشان تتعصب وتحرق في دمك.

نيجي لنقطة تالتة وهي تقبل النقد والسخرية “ودا الطبيعي” شييء يجبرك على احترام الشخص دا، فمثلاً مع لزوجة تامر هجرس الا انه يجبرط على احترامه على ظهوره في البرنامج وسخريته من نفسه، نفس الكلام ينطبق على تامر امين فمع كم البضان الا ان تثببه لسخرية باسم وظهوره في البرنامج وسخريته من نفسه ومن “الفيست” برضه يخليك تحترمه، كمان شريف مدكور رده المتحضر والموضوعي على سخرية باسم منه يخليك تحترمه برضه، بغض النظر عما يقدمه الشخص سواء كان تامر هجرس او تامر أمين او شريف مدكور فتقببه لبسخرية وسخريته من نفسه دا شييء عظيم جداً وله تامر أمين وتامر هجرس وشريف مدكور كل الاحترام.

نيجي لآخر نفطة وهي ماهية ما يقدمه باسم يوسف، “البرنامج” وكما يقول باسم في البداية ساخر وهزلي فهو برنامج كوميدي سياسي، بيسخر من اللوضاع السياسسة في مصر من 3 سنين بالظبط كانت اول حلقة من B+ على يوتوب، فالبرنلمج ساخر ولا يحتمل كم التهويل واللي بيصوره المعارضين على انه يهدم مصر ويسعى بهدم الدولة وهو نفس اتهام الاخوان، برنامج “The Daily Show” اللي بيقدمه جون ستيوارت طول 15 سنة سخرية كن رؤساء وسياسيين امريكا “سخرية اشد من باسم” ولم يحدث اي شييء لامريكا دل كمان الرؤساء والسياسيين اللي بيسخر منهم كانوا بيطلعوا معاه، كلينتون وبوش واوباما كلهم سخر منهم جون متقالوش انت تهدم الدولة انت ضد الوطن انت عميل، دا بيهدم الدولة دولة ايه دي اللي هيهدمها “اراجوز” دا بيسخر من الجيش دا ضد الجيش انت اللي اختزلت الجيش في جهاز ومشير، انا فاهم انك بتحب مصر وانك وطني بس تعالى اقولك على سر بيني وبينك، تقدر تكون وطني وتحب بلدك من غير ما تحب حكومتك.

صورة  —  Posted: مارس 10, 2014 in كلمتين على انفراد

الفراعنة اصل كل شييء، في مجالات كتيرة يطلع شخص ويقول ان اول من فعل كذا هم الفراعنة اول من قام بكذا الفراعنة، فاصبح الفراعنة الاوائل في كل شييء مرتبط بأي شييء، فلماذا لا يكون الفراعنة اصل الستيريوتايب؟!

الستيريوتايب او التفكير النمطي هو ان تضع الناس في قوالب، فمثلا ان كل الايطاليين مافيا، او كل العرب ارهابيين او كل السود مجرمين، وعشان مصر أم الدنيا وهتبقى قد بنتها دنيا خلت اخدت الستيريوتايب الى مستوى آخر.

The Onion هو شركة للاخبار الساخرة  قدمت في 2008 فيلم يسخر من تناول قنوات الاخبار الامريكية امثال فوكس وCNN للاحداث، وتناولت في احد المشاهد او فقرة عن الستيريوتايب بعنوان Little known Racial Stereotypes تناول المشهد بعض الستيريتوتايبس عن اللسكان الاصليون لاميريكا بانهم دايما سكرانين والسود انهم بيحبوا حلوى التافي والايطاليين بانهم مافيا والبورتوريكيون بيحبوا يتعلقوا ببارات الحديد والعرب كلهم ارهابيين، وانهاء الفقرة بحملة “هل تتخيل الحياة بدون ستيريوتايب” لكن الستيريوتايب عند الامريكان انما بتاعنا احنا مختلف كتير فشخ، نبدأ مثلا من قبل الثورة بفترة قليلة وفجور امن الدولة وأي شخص مربي دقنه كان بيتشد، فبدأ التفكير في دماغ الناس ان اي حد مربي دقنه يبقى بينتمي لجماعات سرية واخوان وجماعات اسلامية، وبعد الثورة تغيير التفكير الى ان الشخص اللي مربي دقنه دا متدين وكويس ومحترم اما بعد 30/6 بقى اللي مربي دقنه  الجيش ومع جماعات ارهابية “وهو نفس ستيريوتايب اللي بدأه بوش” او 6 ابريل لو مربي شعره كمان، مع تأثير الاعلام واللي بيشخ ستيريوتايب في دماغ الناس، لو انت ضد الاخوان تبقى اكيد فلول وتبع والسيسي ولو انت ضد السيسي يبقى انت خاين وعميل واخواني، ولو انت ضد الاتنين فانت ممايع وبتحاول تمسك العصا من المنتصف وملكش موقف وملكش عازة.

وبعيدا عن السياسة وقرف السياسة تعالوا نتكلم عن نوع ستيريوتايب ودا منتشر عند كل الناس ومحدش بيفرق في الحكم وهي الحشيش ومشتقاته، المحشش في نظر المجتمع هو شخص شمام صايع ضايع فاسد اخلاقيا ومن كل النواحي معدوم الادراك وطبعا دايما بيتكلم زي اللمبي، فلو عايز توسخ سمعة اي حد قول دا بيشرب حشيش هتلاقي الناس كلها قلبت عليه وبدأت تشتم وانه ازاي في ناس بتحشش وتشرب الحاجات الوحشة دي واعادة كلام في كون الحشاش دا فاسد بيدمر صحته مع ان ممكن يكون الشخص دا بيكلمك والشيشة في ايده عادي يعني “اصلها سلوم”، مع العلم انه لم يثبت ان اي حد مات بسبب الحشيش، فالحشيش له اعراض جانبية وهي انه بيفقدك الشعور بالوقت يعني ممكن الدقيقة تحس انها ساعة وعادي تبقى قاعد مع اصحابك وتسألوا الساعة كام يقولك 11 ولا 12 وتبص تلاقي الساعة لسه 8 “بتحصل والله” والاحساس بالمكان او المساحة فممكن تبقى الحيطة قدامك وانت حاسس انها بعيد، كمان الحشيش بيزود الشهية بيجوع ويعطش، يعني طبيعي بعد ماتشدلك دبوس او كوباية تقوم تخلص ع الاكل اللي في البيت، غير كدا الحشيش بيديك احساس بالراحة ومضاد للاكتئاب “ياسلام لو تاكل معاه شوكولاته” ممكن تبقى قاعد عادي كدا وتقعد تضحك على اي حاجة، وكلها حاجات لها تأثير فيزيولوجي مش نفسي وللا دخان “زي فيلم الكيف”، فالحشيش مش بالصورة اللي الناس شايفاها وممكن تلاقي واح يقولك انا ادخن سجاير اه اشيش اه انما حشيش لأ مع العلم بان السجاير والشيشة اوسخ من الحشيش، فامتى في مصر ممكن نلاقي سلسلة محلات Hashies على غرار Drinkies.

بمناسبة Drinkies برضه من الستيريوتايب عند الشعب المصري واللي ناتج عن الافلام الابيض والاسود وهي ان اللي بيشرب مشروبات كحولية لازم يمشي يتطوح يمين وشمال ويتكلم بالطريقة اللي بتظهر في الافلام، هي اه بتفقد التوازن بس مابتمرجحش الشخص بالطريقة الاوفر دي ولا بيتكلم بالطريقة دي، ما الامريكان اهم بيسكروا وبيشربوا في الافلام وبيتكلموا وعادي ومابيتطوحوش يمين ولا شمال، مفيش اي حاجة من اول البيرة مرورا بالستيللا وويسكي جاك دانييلز وجوني ووكر سكوتش والكونياك والروم والشمبانيا والفودكا مفيش اي حاجة بتعمل التأثير دا حتى لو كوكتيل مارتيني مع تيكيلا.

فهل تعتقد ان الشعب المصري هيغير تفكيره عن المحششين والخمورجية يوما ما؟! ام ستظل صورتهم كما هي في اذهان الشعب المصري وسيظل الستيريوتايب يتحكم في دماغهم وتفكيرهم عن المحششين والخمورجية؟! عن نفسي باقوللك انسى، طول ما الشخص دا مجربش متستناش منه يغير موقفه، لكن خلونا نتكلم عن بعض المحششين والمدمنين، ستيف جوبز وبيل جيتس بجانب الحشيش بياخدوا LSD ودا مشتق من ارجوت الكالويد اوبيم افيوني بيسبب نوع من الهلوسة السمعية والبصرية، الفراعنة نفسهم كانوا بيحششوا، جورج واشنطن وكريستوفر كولومبس كانوا بيحششوا، فالحشيش صديقي ليس سيئا كما تظن، جرب وهتدعيلي.

أكبر من قطر

Posted: فبراير 27, 2014 in كلمتين على انفراد

انشترت في الفترة الاخيرة موجة من التريقة على قطر وعلى صغر حجمها وعدد سكانها، واصبح كل شيء اكبر من عدد سكان قطر، محدش بيتوه في قطر، وكلها شارعين، ردا على ماوصفوه بتدخل قطر في السياسة الداخلية لمصر، وكان الرد من الناحية التانية في التريقة على الامارات، كلا الفريقين يخون في التاني وكلا الفريقين بيشتموا في الامارات وقطر، والاتنين بيتكلموا عن الوحدة العربية، هتلاقي ناحية يشتموا في قطر وقد ايه بتتآمر على مصر والناحية التانية بتقول ان الامارات بتتآمر على مصر والشرعية، لكن خلونا نتكلم عن الألش على حجم قطر الذي فاق عدد سكان قطر، وخلونا نرجعا 40 سنة لورا وقت استقلال، قطر والامارات دول في الاربعينات من عمرها، فلم تكن يوما مهدا لحضارات زي مصر او العراق او الامازيج او البربر، فقطر او الامارات كانت مأهولة بالبدو، او على حد قول الفريقين “نخلتين وخيمة ع الخليج” بغض النظر عن التعبير الطبقي والنابع من اعمق اعماق القلب.

الالش على حجم قطر او الامارات واللي اكبر من حجمهم مجتمعين، وازاي ان محطة مصر اكبر من قطر، لكن من امتى المساحة بتفرق؟! من امتى مساحة الدولة بتأثر عليها، يعني هل هناك علاقة طردية بين المساحة وقوة الدولة؟! طب ما تشوف حجم اسرائيل قد ايه وفاشخه الوطن العربي كله محدش بيقدر يكلمها من اتخن ملك لاصغر عسكري في الحرس الوطني!! وتعالوا نشوف الدول كبيرة الحجم زي السودا وليبيا وتشاد والنيجر ومصر عملوا ايه بحجمهم الكبير؟! لكن افهم شعور الناس واحساسهم واحساس انك تبقى كبير ع الفاضي وتبقى منفوخ من جوا هوا معمدكش بنية تحتية معمدكش مواصلات معندكش فلوس معندكش اقتصاد محترم وعملتك في النازل وعملتهم في الطالع، فهو ألش نابع من احساس بالنقص.

لو اتكلمنا عن الاقتصاد فدول الخليج اقتصادها الاساسي يعتمد على النفط فقط، بعد كدا قدروا من النفط يبنوا مدن سياحية عندهم، وقدروا الماراتيين يحولوا دبي من صحراء الى مدينة ناطحات السحاب والى منتجعات تضاهي لاس فيجاس، وبلاش نتكلم عن دخل الفرد في قطر او الامارات ومقارتنه مع مصر، خلونا نتكلم احنا عندنا ايه؟! غير آبار النفط المفروض في قناة السويس عندنا منجم السكري غير السياحة، والحضارة اللي بنتفشخر بيها وبنترسم بيها ع العالم، والمشاريع اللي بيتكلموا عليها من سنين وماتنفذتش، فانت لو بتتكلم عن ان عدد سكانهم قليل وعدد سكاننا كتير فشخ، فاحنا الموارد الاقتصادية عندنا كتيرة فشخ برضه مش مورد اقتصادي واحد، بس هما قدروا المورد دا يطوروا ويبنوا بلد من جديد في 40 سنة، انت عملت في 40 سنة دول؟! وعملت ايه قبلهم، وعشان ميكونش الكلام شخصي، البلد او اللي ماسكين البلد عملوا ايه في الـ40 سنة دول؟! قناة السويس اللي المفروض متأممة من ايام عبد الناصر ومناجم الدهب والسياحة والبترول والمشاريع اللي تخلي مصر من افشخ الدول اقتصادياً في العالم راحوا فين؟! انت لو عندك تاريخ وهما معندهمش تاريخ فهما عندهم الاهم من التاريخ، هما عندهم حاضر ومستقبل، ايه فايدة الحضارة او التاريخ لو معندناش حاضر ولا عارفين نحلم بمستقبل عدل؟!

ايه فايدة تحتفل بحضارة لو كننا عايشين وقتها مكناش عملنا اي حاجة من الكلام دا ونترسم رسمة ونفخة كدابة على ناس عرفت تستغل المورد اللي عندها، دولة الكويت اللي تعتبر عملتها الاغلى في العالم كانوا عايشين على تجارة اللؤلؤ، كان ادوات الغطس مشبك لسد الانف فقط، تخيل يامؤمن ازاي اتحول المشبك دا لاغلى عملة في العالم، ازاي اتحولت الخيمة والنخلتين الى من اكبر القوى الاقتصادية في العالم، ازاي اتحول الكشك اللي ع الخليج الى اغنى دول العالم.

انا احترم دول مجلس التعاون واللي قدرت تكون قوى اقتصادية كبيرة بموارد اقل من القليلة، ناس من زمن مش بعيد ولا حاجة وباعترافهم بل وبيفتخروا بيها ودي حاجة تشرف لا تعيبهم مع ان برضه هنا مصر بيتعايروا بيهم كنوع من الطبقية والاحساس بالنقص برضه، وهي كونهم رعاة شاة، او بدو بيرعوا الخرفان والجمال، معرفش ايه العيب من انك تكون او يكون اجدادك رعاة بدو في الصحراء، احنا في مصر بنهتم بالتاريخ اكتر من الحاضر والمستقبل، الناس بتفكر في الماضي عشان تتجاهل الحاضر وتبعد عن التفكير في مستقبلها المظلم.

 
دعني اخبرك صديقي بسر بيني وبينك، انا احترم عمرو مصطفى، نعم احترم عمرو مصطفى احترمه كثيرا، وقبل ان تنفعل ارجو ان تسمع كلماتي جيدا وبتركيز شديد وسأخبرك لماذا احترم عمرو مصطفى،  دعونا نبدأ من حيث بدأنا ف يناير 2011 دعونا نحكي من البداية وما قبل البداية لتتضح الصورة وتقتنع بانك ايضا ستحترم عمرو مصطفى عمرو مصطفى هو شخص اختار ماهو عليه الآن، عمرو مصطفى اختار ان تكون اراؤه السياسية بذلك الشكل، فلنسميها تطبيل او اي شيء آخر، فهو اختار بكامل ارادته ان يطبل للنظام على اي شيء، هو اختار ان يهاجم معارضين نظام مبارك او العسكري، ولكن دعني اخبرك صديقي ما احترمه في عمرو مصطفى، انه الثبات على المبدأ، ثباته على المبدأ في كونه ماهو عليه عمرو مصطفى لم يكن ثوريا ابداً لم يرفع شعار يسقط حسني مبارك او حكم العسكر، لم يتخذ دور البطولة بعد الثورة كما فعل الجميع وسب في النظام السابق، لكنه ظل على موقفه من الثورة وكونها  مؤامرة على مصر، وكون من يهتف يسقط حكم العسكر خونة وعملاء لامريكا وصربيا “باعترافاتهم” فهذا ما يجعلني احترم عمرو مصطفى فهو لم يتحول بعد ثورة يناير كغيرة من المشاهير ممثلين او اعلاميين والقائمة طويلة جداً، وانه لم يتخذ دور الثوري ضد فساد مبارك والعسكر، طوال 3 اعوام يظل  عمرو مصطفى هو عمرو مصطفى لكن دعونا لا نتكلم عن متحولو يناير 2011 لان الموضوع “اتهرس 100 مرة قبل كدا” دعونا نتكلم عن متحولون من نوع آخر، كيف يتحول الثوري الى مطبلاتي، دعونا نتكلم عن حازم وابراهيم اذا كنت معارضا اللنظام من قبل الثورة او كنت مشترك في الحركات ضد مبارك قبل ثورة يناير، حتى اذا كنت لا تهتم باي شيء كعامة الشعب او حتى لو كنت مؤيد للنظام او كنت النظام نفسه لابد ان تكون قرأت مقال او اثنين على الاقل من مقالات ابراهيم الثورية والتى تبث فيك روح الثورية، ابراهيم والذي هاجم مبارك ونظامه في مقالاته بكل قسوة في وقت لم يقدر احد على معارته ابراهيم وارشيف طويل من المقالات الثورية والكتب والتي تجعل منه بطلا في نظر المعارضة، فهو تارة يخرج على برنامجه ويصف مبارك “بالصهيوني” بعد ارساله ربقية تهنئة لاسرائيل  في ذكرى تأسيسها، ومقالاته عن التزوير والتوريث وفساد مبارك وتجبره في الحكم، ومقالاته اثناء الثورة عن خطابات مبارك “الفرعون” كما وصفه هو شخصيا، واستمر بعد تخلي مبارك عن السلطة وتولي المجلس العسكري الحكم منهج المعارضة الفجة، فمقال بعنوان هل يمشي المشير على خطى مبارك؟ يقول  إنه مجلس مرتبك سياسيا ومرتجل فى قراراته ومتردد فى كل شىء وبطىء جدا وسلحفائى التغيير ويتوجس من القوى السياسية ويدير -بطريقة غير ثورية- ثورة لم تعد تطيق فشل مسارها وخيبة، ومقالات أخرى يهاجم فشل المجلس العسكري والعسكري لا يأمر الثوري، فمقالات ابراهيم عيسى الثورية قائمة طويلة جدا فقبل الصورة باعوام كان يهاجم سيسة مبارك، كان ينتصر للمظلومين، رغم اختلافه معهم الانه ظل يدافع طويلا عن الاخوان وظلم مبارك، لكن لا احد يعلم ما الذي حدث مع ابراهيم بعد 30 يونيو، لا احد يعلم كيف يتحول شخص من اقصى الى اقصى، لا احد يعلم كيف يتحول الشخص من المعارضة الفجة الى التطبيل الفج، لا احد يعلم ما الذي حدث في الظلام خلف الستائر ولكن سنعود الى ابراهيم مرة اخرى ولكن دعونا نتكلم عن حازم قليلا، حازم هو ذلك الرجل الذي وصف نفسه الوزير الثوري والذي استقال من الوزارة لاعتراضه على سياسة المجلس العسكري، هو الذي اختار فيسبوك وتويتر وصيلة للتواصل مع الشباب، هو الذي دافع عن 6 ابريل ووائل وغنيم والبرادعي اما الهجوم الشديد عليهم، هو الوزير الذي كتب يسقط حكم العسكر، هو الذي طوال عام ونصف العام ظل يهاجم سياسات المجلس العسكريـ هو الذي قاطع “مسرحية” الانتخابات وافتخر بذلك كثيرا، لكن هو الاخر يجعلنا نتسائل كثيرا كيف يتحول ما يعرف بـ “الوزير الثوري” الى “صائد المتوسطنين نين” ومن ثم الى “نيشان في المليان” انتهاءا بـ “نيشان تحت الحزام”  كيف يتحول هو الآخر، فهو الذي يقول انه “خدع” بيسقط حكم العسكر، ولا اعلم كيف لشخص عاقل حاصل على  ماجيستير ادارة اعمال و درجة الدكتوراة فيما يعرف بـ التعرف على الأنماط والذكاء الاصطناعي، كيف لشخص متعلم ان يخدع بتلك السهولة، كيف لشخص ان يخدعه بسهولة بشعار هو يره خاطئاً ويرى من يرفعه خائنا للبلاد وعميل للدول الاجنبية ومتآمر على مصر، حازم وهو الذي هاجم السيسي بعد “رفض” الاخير التدخل “واقالة” مرسي وهو ما وصفه مؤيدو مرسي بالانقلاب على الارادة الشعبية، هو الذي كان يشرح كيف ان يسقط حكم العسكر لا تعني سقوط الجيش، هو نفسه حازم الذي يرى من ينادى بسقوط حكم العسكر خائن للبلاد، وهو نفسه الذي يريد السيسي رئيسا، فهو على حد قوله ليبرالي والتي تعني في قاموسنا العربي مدني او مؤيد للحكم المدني، وهو في نفس الوقت يريد رئيسا عسكريا، هو نفسه الشخص الذي يقول  “مبارك” اشرف مليون مرة من “مرسي”، وبالحديث عن “شرف” مبارك، نجد ابراهيم هو الآخر يقول مبارك “بطل وطني وليس خائنا للبلاد” ابراهيم وحازم وجه واحد لنفس العملة 
هل اتضحت لك الصورة صديقي؟ هل عرفت الآن لماذا احترم عمرو مصطفى؟ هل لا زال هناك شييء ناحيتي بسبب احترامي لعمرو مصطفى؟
اما عن ابراهيم وحازم فاقترح عليهم الاشتراك في كتاب بعنوان
كيف تصبح …. في 7 ايام
سأترك لك الحرية الكتابة مكان النقاط

اذا تحدثنا عن الافلام الكوميدية فلا يجب ان ننسى هذا المشهد، مشهد او سيناريو اللاسيناريو دائم في افلام الكوميدية، حالة الخطف والمتكررة في معظم افلام الكوميدية التي تفتقر الى السيناريو وربما تم وضعها فقط للخروج من ازمة اللاقصة وعدم وجود “قفلة” حلوة للفيلم الذي يعتمد من بدايته على افيهات فقط، يضطر آسفا المؤلف وضع مشهد يخرج منه البطل بعمل بطولي في انقاذ حبيبته او ابنه او ابنته او حتى ابناء حبيبته، حيث يخرج “الشرير” من اللاوجود ليختطف الشخص المراد خطفه ليهدد البطل لو مسلموش التسجيلات او الورق او السي دي او الفلاشاية في مكان بعيد اما سكراب في اطراف المدينة او ورا مصنع الكراسي وييجي لوحده ولو بلغ البوليس فان “الشرير سيضطر آسفا الى قتل المخطوف، ولكنه برضه بيبلغ البوليس واللي بييجي بعد مابيروح وينقذ الشخص المخطوف ليكتمل السيناريو وقفلة الفيلم بالبطل بعد انقاذ المخطوف، سيناريو آخر ضمن سلسلة سيناريو اللاسيناريو وهو اللقطة التراجيدية، والتي يكتشف فيها البطل مأساة حياته او يقع  البطل في ورطة تظهر من حيث لا ندري ولا يدري المؤلف عنها شيئا لكن اللي عارفينه ان هناك مصيبة تنتظر البطل اما اتهام بجريمة قتل المعهود بدخول البطل الى مسرح الجريمة ليجد القتيل وفي ظهر سكينه وببراءة الاطفال يمسك بالسكين ظنا منه ان اخراجها من ظهره هيصصحى ويبقى تمام، وفي نفس اللحظة الذي يمسك بها السكين تدخل زوجة القتيل لتصرخ وتمتليء الغرفة الجيران اللي مستنيين ع الباب ليضطر البطل القفز من شباك الشقة في الدور الاول لتنكسر قدمه ويده ويصبح الامر سهلا على البوليس فى العثور على شخص مخبي وشه وبيعرج.

اما اذا اردت ان تتحدث عن الافورة يجب عليك ان تذكر فيلم سلام ياصاحبي، مشهد النهاية ومرزوق يقتل قتلة صاحبه بركات فيحرق احدهم ويشنق الاخر وثنان يقتلهم بالرصاص والاخير يقتله بالجرار، كل هذا ولم يبدي اي منهم اي ذرة مقاومة كل دا وبإيد واحده، قد يكون ذلك بسبب الخوف لكن الخوف يكون حافز اكبر على دفعه او محاولة ولو بسيطه للمقاومة، لكن لم يبدي اح اي مقامة سوى رعشتهم. فما سر خوفهم الشديد ورهبتهم من راجل لو زقوه بايد واحة هيقوع واو يضربوه على ايده اللى مضروب فيها رصاصة. فليم آخر لعادل امام وهو “حنفي الابهة” اللي واجه عصابة كاملة بدركسيون عربية، عصابة المفروض انها مسلحة، الامر الذي يستدعي التفكير والتمحيص، هل عادل امام يمتلك قوة خارقة سوبر باور يخيف بها اعدائه،

فيلم آخر في افلام اللاسيناريو والافورة مجتمعين معا وهو ليس بفيلم، بل مجموعة افلام لسبونج بوب السينما المصرية حمادة هلال، واخص بالذكر فيلم حلم العمر، فيلم جديد على حمادة هلال بعد “عيال” حبيبة والذي يندرج ايضا تحت سينما اللاسيناريو، و”العيال” هربت والحب كدا واللي برضه تحت بند سينما اللاسيناريو والورطة التى يقع بها البطل، ففيلم حلم العمر يمثل فيه حماده هلال دور ملاكم مصري من عيلة فقيرة يشارك في بطولة الجمهورية ويتدرب في نادي واللي بيتدرب فيه ابن “الذوات” رامي وحيد; رامي وحيد ينتمي لفئة من الممثلين او الكومبارس في دور ظابط الشرطة اللي بيزعق ومابيقولش غير جملة واحدة “لملي كل الناس دي وارميهم في الحجز” وكفاية على كدا، كل ممثل في الفيلم يبتدع طرق جديدة في الافورة، ناهيك طبعا عن كم الاغاني واللي بتبدأ من غير اي سيناريو هوب مرة واحدة تلاقيه بيغني، ودا عيب المغني لم يعمل فيلم، فالبطل هنا اي حاجة بيعملها لازم يغني، وهو بيستحمى يغني وهو ماشي في حارته بيغني وهو زعلان بيغني وهو ناجع بيغني وهو فاشل بيغني وهو بيعيط بيغني وهو بيرقص بيغني، ولكن دعنا نغفر كل ذلك يممكن نستفيد بحاجة من الفيلم، تدور احداث الفيلم وبعد تدخل نفوذ اكرم “رامي وحيد” وطرد حماده هلال ومدربه من النادي، يتدرب حماده هلال على يد “توفيق عبدالحميد” وفجأة تكتشف انه كسب بطولة الجمعورية وهيمثل مصر في بطولة العالم، كداهو من غير اي ماتشات، وكأن ميزانية الفيلم لم تسمح انهم يجيبوا كومبارس يتضربوا اتنين او تلاتة لحد النهائي، وبنفس المفاجأة اللي تكتشف فيها فوزه ببطولة الجمهورية تكتشف وصوله لنهائي بطولة العالم، واللي بيأكد ان ميزانية الفيلم لم تسمح بالكومبارس او ان المخرج كان عايز يخلص بدري بدري.

الافلام المصرية من نفس النوعية تشبه الى حد كبير الافلام الامريكية، في الفيلم المصري ترى الملاكم المصري “مع التحفظ على كلمة ملاكم” يفوز ببطلوة العالم، في الفيلم المصري ترى لاعب يؤهل مصر لكاس العالم وفي الحقيقة لا يحدث، اما الفيلم الامريكي فيصور الامريكي في ثورة البطل الذي ينقذ الكرة الارضية من الهلاك ولكنه في الحقيقة يستمتع بوجبته في ماكدونالدز. في فيلم حلم العمر اكتشفت ولاول المرة ان الشعب المصري مهتم برياضة الملاكمة وليها “اولترا” كمان، الشعب المصري دا بيهتم بحاجات غريبة يا اخي زي الكونج فو كدا في الحاسة السابعة. وبالعودة الى حماده هلال وفيلمه الاخير “مستر اند مسز عويس” والعنوان المأخوذ من فيلم “Mr. and Mrs. Smith” اذا شاهدت اعلانه فعليك ان تبحث عن علاج لكم البيض والفقع في الاعلان، في حلم العمر كان مغني واحد دلوقتي بقوا اتنين، حماده هلال واغنية “زبونج بوب” ودعنا لا ننسى سلة البيض الصغيرة المدعوة جنا، كنت اظن ان الاطفال يملكون روحا مرحة ودم خفيف ولكن لعل حملات تحديد النسل كان لها مغزى كبير لم نفهمه، لا اعرف ماذا يجد محبيها فيها عشان يحبوها، لكن لا عجب فقد رأيت شخصا ما يعلق على صورة تسخر من سامح حسين والذي خرج من جناح “راجل وست ستات” والذي قدم فيه دور مميز جدا قد يكون افضل دور مثله طول حياته حتى الآن. فتلك الصورة اغضبت واحد من عشاق الفنان سامح حسين قائلا: دا احسن ممثل في مصر يابن الكلب، فلا عجب صديقي البطريق في محبين وعشاق الطفلة جنا، ولعل الافلام لم تكن كافيةج لفقع الجمهور فقامت قناة الحياة بانتاج برنامج لها مع الممثلين لا يقل احدهم بضانا عنها، ولكن دعونا لا نجعل ذلك ينسينا هدف مجدي عبدالغني في كاس العالم.

وبالعودة للمهرجانات فيلم من تأليف “واعتذر بشدة لكلمة تأليف”  ابراهيم فخر، بطولة الثلاثي المرح “اوكا واورتيجا وشحتة” وباربي “اعتذر بشدة لباربي” مي كساب، الفيلم كله يندرج تحت بند اللاسيناريو والذي سبق ذكرها في الحلقة السابقة، وهي الورطة التي يقع بها الابطال من حيث لا يدروا ولا يحتسبون والمصيبة هي خطف، تخيل مهرجانات ومصيبة ومخطف “اول ان وان باكيدج” الفيلم المفروض انه يصنف اكشن كوميدي، اه ياعم متنح كدا هما اللي بيقولوا كدا، مشكلة السينما المصرية مع الاكشن انهم مابيعملوش اكشن، نفس المشكلة مع الرعب وافشل فيلم ما يعرف باسم “كامب” لا قصة لا سيناريو ولا حتى تمثيل، ممثلين مجهولين اول مرة يطلعوا في حياتهم وعاملين فيلم رعب مع لطفي لبيب، اه والله مع لطفي لبيب، زي بالظبط ما عدوية يعمل دراكولا ويغني ويقول يالهوي بالي.

صديقي الطبريق ساعطيك بريفاً عن السينما المصرية الحديثة، بص ياسيدي عندك افلام حلوة فوق بعدين بتنزل من سيء الى اسوأ الى اسوأ من الاسوأ ومما هو اسوأ، يعني عندك مثلا “حبيبي نائما” وهو النسخة المشوهة من Shallow Hal قدمت فيه الفنانة مي عز الدين مع التحفظ على لقب فنانة دور قدمته قبل كدا في فيلم “ايظن”، دور “البت التخينة” ويبدو ان الدور قد اعجب الفنانة لذلك قررت تقديمه مرة اخرى في فيلم تاني، ولم ترأف بحال مرارتنا و”الحاجات التانية”، لم يكن فيلم “حبيبي نائما” هو الذي وضع قنابل موقوتة باللامؤاخذة، بل يوجد فيلم “الرجل الابيض المتوسط” المقتبس من فيلم Nothing to lose حتى حركة ربط الكرسي منقولة بحذافيرها من الفيلم الاجنبي، او فيلم “الدادة دودي” وهو نسخة مشوهة ايضا من مجموعة من الافلام تحمل نفس القصة، المشكلة ليست بالاقتباس ولكن طريقة تقديم الاقتباس، لم يكن فيلم “حبيبي نائما” و”ايظن” هو الابهار الحقيقي اللي قدمتهولنا “الفنانة” مي عزالدين، قدمت لنا ثلاثية مع “تمورة” في فيلم يدعى “عمر وسلمى” الذي يجسد المعنى الحقيقي للـ ولا حاجة، فيلم مكون من 3 اجزاء ليس باي منها اي مضمون فكري وى احد يعلم ما الذي كان يدور في رأس المؤلف عند كتاباته ولكن بمجرد ان تعرف ان المؤلف هو “تمورة” ستهدأ ثورتك، السؤال الذي يطرح نفسه وبشده ليس لماذا ثلاثة اجزاء، لكن السؤال هو ليه من الاساس كان في جزء اول؟! بكل بساطة فيلم “عمر وسلمى” يشبه الى حد كبير مسلسلات الدراما التركية والمكسيكية و Days of our life في اسلوب المط فقط، اذا اردت ان تبحث عن قصة مش هتلاقي ديل تمسكه منه، لا يختلف كثيرا عن افلام “تمورة”، القاسم المشترك بين الافلام السابقة، هو الاسم الذي هز شباك التذاكر “السبكي”

وعندما تذكر السبكي يجب ان لا تنسى هذا الاسم لاشهر بلطجي في السينما الحديثة، محمد رمضان والذي نجح في شخصية البلطجي في فيلمه الاول الالماني، فقرر المنتج انتاج نفس الفيلم مرتين مع تغيير الاسم في عام الى عبده موته وآخر الى قلب الاسد، والذي برعت فيه نجمة الشاشة وكل شاشة حورية فرغلي، والتي قدمت في نفس العام فيلم مع المدعو حسن الرداد يدعى نظرية عمتي من نوعية multi-character لم يجد المنتج اسوأ منه ليقدمه في موسم متخم بالفلام الركيكة او ما يدعى المقاولات، ومع العودة الى قلب الاسد عن الالفاظ الركيكة في الفيلم امثال “اذا اردت النجاح تاجر في السلاح” مع تقديم المهرجان المعهود في كل افلام السبكي الحديثة، في هذه المرة قدم مهرجان “اديك” ولكم انتظرت ان يقول البطل “اديك وبكل حنان .. اديك وتقوللي كمان” لكن العجيب في الامر انه لم يقل، السؤال هنا ليس لماذا كرر شخصية البلطجي بنفس الشكل والاسلوب، ولكن نجاح الفيلم على شباك التذاكر في ثلاث مرات مما يهدد صناعة سينما هادفة ذات قيمة بعيدا عن السف والشتايم والافيهات، لان الناس بقت عايزه تخش تشوف اي حاجة وخلاص، مما يهدد بشكل كبير فعندما يحقق فيلم “اسماء” حوالي 800,000 جنيه ويحقق فيلم عبده موتة 22 مليون يجب ان نقف لحظة لان القادم اسوأ، فنحن لا نعلم ماذا يخبيء لنا السبكي في جعبته وما هي مفاجأته القادمة مع محمد رمضان وماهو اسم البلطجي في الفيلم الجديد.

محمد سعد واللذي اشتهر بسبب شخصية اللمبي في فيلم الناظر للراحل علاء ولي الدين “رحمه الله”، نجح سعد في شخصية اللمبي في الناظر فقرر تقديمها كشخصية منفصلة بفيلم يحمل اسم الشخصية، ولان شكل الشخصية جديد لاقت نجاحا كبيرا فقرر تقديمها في فيلم ثالث بعنوان اللي بالي بالك، بعدها قرر سعد الابتعاد عن شخصية اللمبي وقدم شخصية جديدة “عوكل” لكن نفس نوعية اللمبي، وهي الشخصية التي مش عارفة حاجة وانت عامل ايه دلوقتي؟! وقدم افلام اخرى بنفس الشخصية اللي مش عارفه حاجة وزي مابيقولوا “العبيطة” بوحة كتكوت مرورا بكركر وبوشكاش وعودة الى شخصية اللمبي مع “الفنانة” مي عز الدين، وعودة شخصية رياض المنفلوطي من “اللي بالي بالك” الى فيلم تك تك بوم وانتهاءا بفيلم تتح، لم يقدم اي شخضية جديدة فالاختلاف الوحيد في الافلام هو اختلاف الاسماء والاحداث فقط، قد تكون لديه الموهبة لتقديم شيء مختلف، لكن السبكي عايز كدا.

ولا ننسى من اعمال “السبكي” فيلم “حقي برقبتي” المشوه ايضا من فيلم Monster in Law، ويبدو ان المنتج والمخرج عملوا جاهدين على تقديم نسخة مشوهة الى ابعد الحدود من الفيلم، وادراج ما يعرف بالـ”مهرجان شعبي” وهو عبارة عن تكريع تصحبه موسيقى والكلمات غالبا ما تكون مسروقة من اغنية السابقة، لذلك قرر نفس المنتج تقديم فيلم عبارة عن “مهرجانات” وهو فيلم ليس له اهمية ولا قصة ولا اي هبل حتى فيلم “مهمة في فيلم قديم” من بطولة نجمة المسرح وكل مسرح، فتاة الليل، نجمة حزمني يا، الفنانة الاستعراضية “من عرض” فيفي عبده، ويبدو انها قررت العودة مرة اخرى بعد عودة يسرا، مما يستدعى القلق من عودة نجمة الجماهير “نادية الجندي” لتغنى اغنية Hava Nagila او اغنية Mazel Tov على انغام “اوكا واورتيجا” مع الاسرائيليين، ولربما نرى شمعون بيريز يرقص بالـ”السنجة” ولافف تعبان على رقبته.

وبعيدا عن عائلة السبكي، لا يجب ان ننسى هاني جرجس فوزي، الذي قدم فيلمي احاسيس وبدون رقابة واللذان عبارة عن فيلم سكس متصور بكاميرا نضيفة، بدون قصة غير المناظر او نظرية ايناس الدغيدي اغراء في سياق الدراما، ولعل فريق عمل فيلم احاسيس بيخونوا نفسهم مع نفسهم، فلن تجد اي اثنين في الفيلم الا وكلاهما يخون الآخر مع اشخاص يخونون آخرون، والآخرون يخونوهم مع مع ناس غيرهم وهكذا تدور دائرة الخيانة وبنلف في دواير، لكن دعوني اخبركم عزيزي وعزيزتي بفيلم لم يتم تنفيذه تحت عنوان “اشحنلي واعرضلك” يتناول ولا مؤاخذة قضية احمد التباع وهبة.

اذا تحدثنا عن الافلام الكوميدية فلا يجب ان ننسى هذا المشهد، مشهد او سيناريو اللاسيناريو دائم في افلام الكوميدية، حالة الخطف والمتكررة في معظم افلام الكوميدية التي تفتقر الى السيناريو وربما تم وضعها فقط للخروج من ازمة اللاقصة وعدم وجود “قفلة” حلوة للفيلم الذي يعتمد من بدايته على افيهات فقط، يضطر آسفا المؤلف وضع مشهد يخرج منه البطل بعمل بطولي في انقاذ حبيبته او ابنه او ابنته او حتى ابناء حبيبته، حيث يخرج “الشرير” من اللاوجود ليختطف الشخص المراد خطفه ليهدد البطل لو مسلموش التسجيلات او الورق او السي دي او الفلاشاية في مكان بعيد اما سكراب في اطراف المدينة او ورا مصنع الكراسي وييجي لوحده ولو بلغ البوليس فان “الشرير سيضطر آسفا الى قتل المخطوف، ولكنه برضه بيبلغ البوليس واللي بييجي بعد مابيروح وينقذ الشخص المخطوف ليكتمل السيناريو وقفلة الفيلم بالبطل بعد انقاذ المخطوف، سيناريو آخر ضمن سلسلة سيناريو اللاسيناريو وهو اللقطة التراجيدية، والتي يكتشف فيها البطل مأساة حياته او يقع  البطل في ورطة تظهر من حيث لا ندري ولا يدري المؤلف عنها شيئا لكن اللي عارفينه ان هناك مصيبة تنتظر البطل اما اتهام بجريمة قتل المعهود بدخول البطل الى مسرح الجريمة ليجد القتيل وفي ظهر سكينه وببراءة الاطفال يمسك بالسكين ظنا منه ان اخراجها من ظهره هيصصحى ويبقى تمام، وفي نفس اللحظة الذي يمسك بها السكين تدخل زوجة القتيل لتصرخ وتمتليء الغرفة الجيران اللي مستنيين ع الباب ليضطر البطل القفز من شباك الشقة في الدور الاول لتنكسر قدمه ويده ويصبح الامر سهلا على البوليس فى العثور على شخص مخبي وشه وبيعرج.